![]() |
![]() |
![]() |
|
| إهداءات |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| المنتدى الإسلامي على مذهب أهل السنة و الجماعة فقط |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
من تهاون بصلاته ..
من تهاون بصلاته
اللهم أعني على تأدية فروضك... في الرواية عن الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) : "يا فاطمة! من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة: ستّ منها في دار الدنيا، وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره". فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا : فالأولى : يرفع الله البركة من عمره ، ويرفع الله البركة من رزقه ، ويمحو الله عزّ وجلّ سيماء الصالحين من وجهه، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه ، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء ، والسادسة : ليس له حظّ في دعاء الصالحين. وأما اللواتي تصيبه عند موته فأولاهن : أن يموت ذليلاً، والثانية: أن يموت جائعاً ، والثالثة: أن يموت عطشاناً، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يروِ عطشه. وأما اللواتي تصيبه في قبره فأولاهن : يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره ، والثاني يضيق عليه قبره، والثالثة: تكون الظلمة في قبره. وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره فأولاهن : أن يوكل الله به ملكاً يسحبه على وجهه، والخلايق تنظر إليه، والثانية: يحاسب حساباً شديداً، والثالثة: لا ينظر الله إليه، ولا يزكيه وله عذاب أليم . منقول... |
اخر 5 مواضيع التي كتبها همسة شوق
|
|||||
| المواضيع | المنتدى | اخر مشاركة | عدد الردود | عدد المشاهدات | تاريخ اخر مشاركة |
|
|
المنتدى العام | 3 | 9096 | 04/01/2014 01:20 AM | |
|
|
المنتدى العام | 4 | 6892 | 09/12/2013 02:26 AM | |
|
|
المنتدى العام | 11 | 12929 | 05/12/2013 04:14 AM | |
|
|
المنتدى العام | 21 | 14041 | 01/12/2013 03:51 AM | |
|
|
منتدى القصائد النبطية والقلطة ( المنقولة) | 3 | 11105 | 24/11/2013 01:11 AM | |
|
|
#2 |
|
نائب المراقب العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
1. عقوبة تارك الصلاة ما صحة حديث: (( من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة.. ستة منها في الدنيا .. وثلاثة عند الموت .. وثلاثة في القبر وثلاثة عند خروجه من القبر . آما الستة التي تصيبه في الدنيا .... فهي ينزع الله البركة من عمره . يمسح الله سمات الصالحين من وجهه ...... إلخ " سئل سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ : السؤال : الأخ (خ.ن.ن) من الرياض أرسل إلينا رسالة ومعها نسخة من ورقة توزع بين الناس، وتتضمن حديثاً منسوباً للنبي وفيه: ((من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة..)) إلى آخر ما جاء في الورقة، ويسأل عن صحة ذلك الحديث؟الجواب : هذا الحديث مكذوب على النبي ، لا أساس له من الصحة، كما بين ذلك الحافظ الذهبي رحمه الله في "الميزان" والحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" .فينبغي لمن وجد هذه الورقة أن يحرقها، وينبه من وجده يوزعها؛ دفاعاً عن النبي من كذب الكذابين.وفيما ورد في القرآن العظيم والسنة الصحيحة عن النبي في تعظيم شأن الصلاة والتحذير من التهاون بها ووعيد من فعل ذلك ما *يشفي ويكفي، ويغني عن كذب الكذابين، مثل قوله سبحانه: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}[1]، وقوله سبحانه: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}[2]، وقوله سبحانه: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}[3]، والآيات في هذا المعنى كثيرة. وقول النبي : ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح، وقوله : ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) أخرجه مسلم في صحيحه.وقوله لما ذكر الصلاة يوماً بين أصحابه: ((من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف)) رواه الإمام أحمد بإسناد حسن.قال بعض العلماء في شرح هذا الحديث: وإنما يحشر يوم القيامة من ضيع الصلاة مع هؤلاء الكفرة؛ لأنه إن ضيعها بسبب الرئاسة شابه فرعون، ومن ضيعها بسبب الوزارة والوظائف الأخرى شابه هامان وزير فرعون، فيحشر معه يوم القيامة إلى النار، ومن ضيعها بسبب المال *والشهوات شابه قارون الذي خسف الله به وبداره الأرض، بسبب استكباره عن اتباع الحق، من أجل ماله الكثير واتباعه الشهوات فيحشر معه إلى النار، وإن ضيعها بسبب التجارة وأنواع المعاملات شابه أبي بن خلف - تاجر أهل مكة - من الكفرة، فيحشر معه يوم القيامة إلى النار. نسأل الله العافية من حالهم وحال أمثالهم. ------------------------ [1] سورة البقرة الآية 238. [2] سورة مريم الآية 59. [3] سورة الماعون الآيتان 4 – 5. المصدر : نشرت في مجلة الدعوة في العدد (929) بتاريخ 12/5/1404هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العاشر. http://www.binbaz.org.sa/index.php?p...fatawa&id=2387 وكذلك أصدرت " اللجنة الدائمة " فتوى برقم 8689 ببطلان هذا الحديث كما في " فتاوى اللجنة " ( 4 / 468 ) ومما ورد في الفتوى مما يحسن ذكره قول اللجنة : ( ... وإن فيما جاء عن الله وعن رسوله في شأن الصلاة وعقوبة تاركها ما يكفي ويشفي ، قال تعالى : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) النساء / 103 ، وقال تعالى عن أهل النار : ( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ... ) المدثر 42 – 43 ، فذكر من صفاتهم ترك الصلاة ... ، وقال : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه الترمذي ( 2621 ) والنسائي ( 431 ) ، وابن ماجه ( 1079 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي ( 2113 ) ، والآيات والأحاديث من ترك الصلاة أن النبي سماه كفراً . وقال الشيخ الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - : هذا الحديث موضوع مكذوب على رسول الله لا يحل لأحد نشره إلا مقروناً ببيان أنه موضوع حتى يكون الناس على بصيرة منه . " فتاوى الشيخ الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة " ( 1 / 6 ) . وأرجو مراجعة هذا الرابط : http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=330961 |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(مشاهدة الكل)
عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0 :
|
|
| لا يوجد أعضاء |
|
|
![]() الإعلانات النصية ( أصدقاء الأكاديمية ) |
|||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |