من كلمة للشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى آمين يا رب العالمين ، وهو إكمالا لما وعدناكم جميعا به من مواصلة لهذا الموضوع ، والآن مع قراءة الشريط وهو من شريط قمت بتلخيصه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها المسلمون : إن دعاة البدع على اختلافهم هم من المزورين ومن القائلين بالزور والعاملين للزور ، دعاة البدع المخالفة لشرع الله المصادمة لوحي الله كل أولئك أهل زور وبهتان وباطل فإن الواجب علينا اتباع هدي محمد صلى الله عليه وسلم وما سوى هديه فباطل وزور يقول الله ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) ويقول صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) وفي لفظ ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) فدعاة البدع يحسنون بدعهم زورا ويزعمون أن بدعهم وسيلة إلى الخير وإلى محبة النبي وإلى محبة الدين وإلى محبة الخير وكل هذا من
تزيين الشيطان لأولئك زاغت قلوبهم فقبلوا البدع وألفوها ، وكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم شديدي الإنكار على أهل البدع مهما تكون بدعتهم فلا ينظرون إلى صلاح الإنسان في نفسه وإنما ينظرون إلى فساد تصوره ، دخل عبد الله ابن مسعود المسجد فرأى حلق من الناس كل جماعة جالسون ، يقول قائلهم سبحوا الله عشرا ، فيحسبون كبروا الله عشرا ، هللوا الله عشرا بأصوات مرتفعة ونظام متفق فأخذ الحصباء ورماهم بها وقال : يا أمة محمد : ما أسرع هلكتكم .هؤلاء أصحاب رسول الله متواجدون ، آنيته لم تنكسر ثيابه لم تبلى ، قالوا : يا أبا عبد الرحمن ما أردنا بصنيعنا إلا الخير ، قال : وكم من مريد للخير لم يصبه ) . قال الراوي : فلقد رأيت أولئك يطاعنوننا في النهروان مع الخوارج .
فانظر البدع كيف .... بأناس إلى أن انسلخوا من الحق والعياذ بالله . قال الله تعالى : ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) أيها المسلم : من أنواع التزوير بل من الزور العظيم ما يتبناه أرباب الفساد وأرباب التفجيرات وقتل الأبرياء ونشر الفتن والبلفي المجتمعات الإسلامية يفجرون أنفسهم فيقتلون غيرهم ويسيئون إلى أمتهم لماذا هذا الفعل القبيح والفعل الشنيع والمرفوض دينا ثم ....عقلا وفطرة هؤلاء الظالون المفسدون الساعون في الأرض الفساد يزعمون زورا أنهم سلفيون وأنهم مصلحون ، وأنهم وأنهم ( والله يعلم إنهم لكاذبون ) يزعمون السلفية والسلفية منهم براء ، فالسلفية حقا ما كان عليه المسلمون من اتباع الكتاب والسنة من حقن الدماء وصيانة الأعراض والمحافظة على أموال المسلمين ، فهؤلاء المفسدون الساعون في الأرض فساد يكسون باطلهم وظلمهم وجورهم ........ بأن قالوا : هذه سلفية وأعداء الإسلام ربما وصفوهم بالسلفية ، والسلفية الحقة هم برآء منها ومذهب السلف بريء من ظلالات هؤلاء الضالين ومن فساد هؤلاء المفسدين .وصدق الله : ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام )
أيها المسلم فلا ننخدع بأولئك ولا نظن فيهم خيرا ولا نقيم لهم عذرا بل هم على طريق ظلال وغواية لأنهم أفسدوا في الأرض وسعوا في الأرض فسفكوا الدماء ،سفكوا الدماء وأخافوا الآمنين ونشروا الظلم والعدوان بين المجتمعات ، أيها المسلم ومن الزورالغش في التجارة على اختلافها فالذين يغشون في بيوعهم ويخدعون الناس ويضللون عليهم ويبيعون أشياء قد انتهى مفعولها ومضى زمن الانتفاع بها لكنهم يرتكبون الأخطاء فربما قلبوا التاريخ وقدموا...وأخروا المدة ، كل ذلك تحايل على غش الناس وخداعهم وربما باعوا سلعا فاسدة ضررها وشرها مستبين هذا من الغش و( من غشنا فليس منا)والمسلم حقا من كان صادقا في بيعه وشرائه بعيدا عن الغش والخيانة يرضى لإخوانه المسلمين ما يرضى لنفسه ويحب لهم ما يحب لنفسه يكره لهم ما يكره لنفسه . ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول : ( من غشنا فليس منا ) من الزور يا عباد الله أن ينتصب للفتيا وتوجيه الناس من لا علم عنده ومن لا معرفة عنده ، يقول بغير علم ويفتي بغير علم فيحلل ويحرم جهلا وظلما وعدواناويدعي العلم ولا علم عنده ، ويدعي المعرفة ولا معرفة عنده ، يخجل أن يقول إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم ،بل يقدم على الفتوى بناء على ما يمليه عليه هواه الإيمان ضعيف والخوف من الله قليل وهذه والعياذ بالله ضلال عظيم . وفي الحديث : ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ، ولكن يقبض العلم بموت العلماء حتى إذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوس جهال فسألوا فأفتوا بغير علم فظلوا وأظلوا ) فليتق الله المفتون ولا سيما المتحدثون في القنوات الفضائية المختلفة ، ليتقوا الله فيما يقولون وفيما يحللون ويحرمون وليعلمواأن القول على الله بلا علم من أكبر الكبائر...........................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
|