![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
إهداءات |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
اتمنى من الاخت rola ان تعطينا رايها في هذا الخبر السخيف الذي نشر اليوم
قبل ان تقراي الخبر اقول " الاسلام يمرض ولا يموت وليست الدول فالدول تموت وتفنى وتنقرض والامثله كثيره اذا ابتعدت عن شرع الله ونهجه القويم " اليك الخبر كما نشر لم اغير فيه حرف واحد
" شكرا" يا حكومة مصر العروبه على هذا التفاني " السكان قالوا إن الأمن المصري عمد إلى تفجير الأنفاق فور اكتشافها (الفرنسية-أرشيف) قال فلسطينيون يسكنون قرب الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر إن سلطات القاهرة فجرت يوم الاثنين أكثر من عشرة أنفاق تربط بين الأراضي المصرية والقطاع. وقدر السكان عدد الأنفاق المفجرة حتى مساء اليوم بثلاثة عشر نفقا، وأشاروا إلى سماع دوي انفجارات متتالية ناتجة عن تفجيرها. وقالت ذات المصادر إن الأمن المصري شدد من إجراءاته الأمنية، وعمد إلى تفجير هذه الأنفاق فور اكتشافها. يأتي هذا بعد يوم من قيام القاهرة بحملة تركيب كاميرات مراقبة وأجهزة إنذار على طول الحدود مع القطاع، في محاولة لمحاربة انتشار الأنفاق التي تقول تل أبيب إن بعضها يستعمل لتهريب الأسلحة إلى القطاع. خبرات وقالت مصادر أمنية مصرية إن عملية تركيب الكاميرات والأجهزة بدأت قبل يومين، وتتم بمساعدة خبرات أميركية وفرنسية وألمانية مضيفة أن هذه المرحلة هي الأولى من عملية تركيب نظام رقابة تقنية. وكانت واشنطن قد تعهدت بتخصيص 32 مليون دولار لتوفير معدات تقنية تساعد على اكتشاف ومراقبة الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية، كما كلفت عناصر من سلاح الهندسة بتقديم المساعدة للسلطات في هذه العملية. وتنتشر مئات الأنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة الذي يتعرض لحصار إسرائيلي مشدد منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007، وكانت طائرات جيش الاحتلال شنت عشرات الغارات على الشريط الحدودي. |
![]() |
#2 |
![]() ![]() ![]() |
![]()
كشفت صحيفة مصرية في تحقيق لها عن قيام شركة محلية بتزويد الجيش الإسرائيلي بالمواد الغذائية بصورة منتظمة عبر معبر العوجة في أوج الحرب الإسرائيلية على غزة، وذلك في وقت كان فيه معبر رفح مغلقا أمام إدخال مواد الإغاثة والمساعدات الطبية للجرحى الفلسطينيين.
وقالت الأسبوع إن "أسطول شاحنات مصري يتحرك ذهابا وإيابا* على الطريق الممتد من مدينة السادات حتى معبر العوجة أقصي شرق مصر،* ليسلم منتجات شركة الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية المتكاملة" إلى شركة تشانل فود' الإسرائيلية التي تقوم بتوريدها لجيش الاحتلال. وأبدت الصحيفة استياءها من تزويد جنود العدو بأغذية مصرية اسمها* لذة"* في الوقت الذي كانت فيه مصر كلها تنتفض حزنا على ما يحدث لغزة،* والدعاة والأئمة والقساوسة يتوجهون إلى الله بالدعوات لنصرة الأبرياء الجائعين في القطاع المحاصر. سرية بالغة وقدمت الصحيفة تفاصيل عن الأشخاص وأرقام رخصهم ومحل سكنهم، وعن الكميات التي نقلوها والتواريخ التي ركزت فيها على أيام العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وقرنت نقل المواد بعدد الشهداء والجرحى من الفلسطينيين، وبإغلاق معبر رفح. وفي سياق هذا الخبر نبهت الصحيفة إلى أن قطاعا من المصريين، وبالذات بين المطبعين مع إسرائيل اصطفوا مع الموقف الرسمي لدواع أهمها شعورهم بأن علاقاتهم بشركائهم الإسرائيليين ستتعرض للتدهور. وخصت الأسبوع بالذكر شركة الاتحاد الدولي التي رأت أن خوفها كان مضاعفا،* أولا لأن العدوان قد أحيا الحملة الشعبية الداعية لقطع جميع العلاقات مع إسرائيل،* وثانيا لشعور إدارتها بأنها ستتعرض لحملة شعبية واسعة إذا تسرب أي خبر عن قيامها بتصدير الأغذية لجيش الاحتلال*. واستغربت الصحيفة أن تبقى هذه الشركة التي تتعامل مع إسرائيل منذ فترة ليست بالقصيرة بعيدا عن لوائح الشركات المطبعة، عازية ذلك إلى السرية البالغة التي تتم فيها عمليات التبادل بينها وبين عملائها في إسرائيل. |
|
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
![]() |
|
لا يوجد أعضاء |
|
|
![]() الإعلانات النصية ( أصدقاء الأكاديمية ) |
|||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |