الوسام .. الاكاديمي ابن الجنوب ..حسن القرشي ... لؤلؤة زهران كل الحكاية قسم المحاورة


 
 عدد الضغطات  : 5725


إهداءات




العمل والموازنة بين الدين والدنيا

الصلاة


إضافة رد
#1  
قديم 15/03/2020, 02:45 PM
نور زيدان ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه
 عضويتي » 27150
 تسجيلي » Feb 2020
 آخر حضور » 15/09/2021 (07:59 PM)
مشآركاتي » 60
 نقآطي » 100
 معدل التقييم » نور زيدان will become famous soon enoughنور زيدان will become famous soon enough
دولتي » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 
افتراضي العمل والموازنة بين الدين والدنيا



العمل والموازنة بين الدين والدنيا

"حثّ الإسلام على العمل والإنتاج، وقيّمه بقيمة كبيرة، وربط به كرامة الإنسان وشأنه عند الله، وحتّى عقله، وبذلك خلق الأرضيّة البشريّة الصالحة لدفع الإنتاج وتنمية الثروة، وأعطى مقاييس خلقيّة وتقديرات معيّنة عن العمل والبطالة، لم تكن معروفة من قبله. وأصبح العمل في ضوء تلك المقاييس والتقديرات عبادة يُثاب عليها المرء. وأصبح العامل في سبيل قوته أفضل عند الله من المتعبد الذي لا يعمل وصار الخمول أو الترفع عن العمل نقصاً في إنسانية الإنسان وسبباً في تفاهته"[1].

قيمة العمل في الإسلام
رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: "العبادة سبعون جزءاً، أفضلها طلب الحلال"[2].

ورد عن الإمام الصادق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة، عن آبائه عليهم السلام، قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ بات كالّاً من طلب الحلال، بات مغفوراً له"[3].

وعن خنيس، قال: سأل أبو عبد الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة عن رجل، وأنا عنده، فقيل: أصابته الحاجة، قال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: "فما يصنع اليوم؟"، قيل: في البيت يعبد ربّه، قال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: "فمن أين قوته؟"، قيل: من عند بعض إخوانه، فقال أبو عبد الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: "والله، لَلَّذي يقوته أشدّ عبادةً منه"[4].

الموازنة بين الدين والدنيا
الإسلام دين الفطرة، جمع مقاصد الدنيا والآخرة، فوفّق بين طلب الدنيا بتحصيل الرزق والعيش بكرامة والسعي للآخرة بفعل الطاعات والاجتهاد في العبادة.

قال - تعالى -: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾[5].

بل قرن -سبحانه- بين المجاهدين في سبيله والذين يضربون في الأرض، قال سبحانه: ﴿وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾[6].

فالمراد بقوله: ﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ﴾، عِلْمُه تعالى بعدم تيسّر إحصاء المقدار الذي أمروا بقيامه من الليل لعامّة المكلّفين.

والمراد بقوله: ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾، توبته تعالى ورجوعه إليهم، بمعنى انعطاف الرحمة الإلهيّة عليهم بالتخفيف، فلله سبحانه توبة على عباده ببسط رحمته عليهم، وأثرها توفيقهم للتوبة أو لمطلق الطاعة أو رفع بعض التكاليف أو التخفيف.

والمراد بقوله: ﴿فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾، التخفيف في قيام الليل، من حيث المقدار لعامّة المكلَّفين تفريعاً على علمه تعالى أنّهم لن يحصوه.

وقوله: ﴿عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ "عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"، إشارة إلى مصلحة أخرى مقتضِية للتخفيف في أمر القيام ثلث الليل أو نصفه أو أدنى من ثلثيه، وراء كونه شاقّاً على عامّة المكلَّفين بالصفة المذكورة أوّلاً، فإنّ الإحصاء المذكور للمريض والمسافر والمقاتل، مع ما هم عليه من الحال، شاقّ عسير جدّاً.

والمراد بالضرب في الأرض للابتغاء من فضل الله، طلب الرزق بالمسافرة من أرض إلى أرض للتجارة[7].

المصدر: الإنسان والمجتمع، دار المعارف الإسلامية الثقافية

[1] الصدر، السيّد محمّد باقر، اقتصادنا، مكتب الإعلام الإسلاميّ - فرع خراسان، مؤسّسة بوستان كتاب قم (مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلاميّ)، 1425 - 1382ش، ط2، ص618.
[2] الشيخ الكلينيّ، الكافي، مصدر سابق، ج5، ص78.
[3] الحرّ العامليّ، وسائل الشيعة، مصدر سابق، ج17، ص24.
[4] الشيخ الكلينيّ، الكافي، مصدر سابق، ج5، ص78.
[5] سورة الجمعة، الآية 10 .
[6] سورة المزّمّل، الآية 20.
[7] الطباطبائيّ، العلّامة السيّد محمّد حسين، الميزان في تفسير القرآن، مؤسّسة النشر الإسلاميّ التابعة لجماعة المدرِّسين بقم المشرَّفة، إيران - قم، 1417ه‏، ط5، ج2، ص67.




رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها نور زيدان
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
أسباب وعلاج الحرمان العاطفي للمرأة منتدى حواء 0 2050 15/09/2021 07:59 PM
اكسب 50.00$ دولار كل 30 دقيقة من النت مجاناً الأسواق العربية والعالمية ( Global markets ) 0 1935 24/05/2021 02:55 PM
متجر fury ios لهاكات ببجي وتطبيقات بلس البيع والشراء عبر الانترنت ( عقارات - تجارة ) 0 1519 05/05/2021 10:06 PM
شركة غسيل مكيفات بالدمام 0562780473 سبليت شباك الأسواق العربية والعالمية ( Global markets ) 0 1452 28/04/2021 01:25 PM
كيفية اقتناء ماك بوك او ايباد من الولايات المتحدة... الأسواق العربية والعالمية ( Global markets ) 0 1868 26/04/2021 12:42 PM

قديم 07/04/2020, 01:55 PM   #2


اذكرو الله âيه ôîًَىà

 عضويتي » 26901
 تسجيلي » Dec 2018
 آخر حضور » 28/11/2020 (01:46 AM)
مشآركاتي » 172
 نقآطي » 100
دولتي » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 
افتراضي



بااارك الله فيك


 

رد مع اقتباس
قديم 06/01/2022, 03:06 PM   #3


hadeer mohamed ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

 عضويتي » 27469
 تسجيلي » Dec 2021
 آخر حضور » 22/05/2023 (04:39 PM)
مشآركاتي » 21
 نقآطي » 100
دولتي » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 
افتراضي



جزاك الله كل خير


 

رد مع اقتباس
قديم 23/10/2023, 07:11 PM   #4


taliajexx740 ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

 عضويتي » 27037
 تسجيلي » Jul 2019
 آخر حضور » 13/06/2024 (01:45 AM)
مشآركاتي » 16
 نقآطي » 100
دولتي » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 
افتراضي



شكرا لكم


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 5 :
, , , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية ( أصدقاء الأكاديمية )

انشر مواضيعك بالمواقع العالمية من خلال الضغط على ايقونة النشر الموجودة اعلاه

الساعة الآن 08:54 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة © لأكاديمية العرضة الجنوبية رباع

a.d - i.s.s.w