زياراتٌ غير مُفاجئة بل كانت متوقعة . عودتني واعتدت عليها ، بل أكاد أجزم أنك تزورني ، أعرفُها
طرقُك لبابي فيه إشارة ، تُعلمُني بك ، استيقنها قلبي ، أتحسسها لا يغمض لي جفن حتى اسمعها
تأتي أعاصير أحياناً وتتلاعب بمقبض بابي ، أعرف إذا كان هواء أم إعصار ، همساتك
وتمتمتُك ، وخفقان قلبي ،تجعلني أتوقع تلك الزيارة بين الحين والآخر ، يتجافى
جنبي مضجعي ، أتحسس همسك المعهود ، أعرف طرقك لبابي وطرق
بقية الزوار . الزوار قد يردون تلك التحية وقد يكتمونها داخل
أنفاسهم ، تكاد تتفجر صدورهم بها ، أما أنت فسلامك
كالماء البارد ، ويومي أراه يزيد هناءً وزهو
طرقُ يمينُك على بابي وضَع بصماتُك
أجد أثرها وبها كلماتك التي
تُثلج صدري ، بل
تكفيني عن
زيارات
غيرك .
دُعيتُ أنا لزيارة جاري ، وأجبت الدعوة ، وأقام لنا مأدُبة دُعي لها الكثير ، كم كان بودي أن
تكون معي ، لكنك تركتني وحيداً بين أُعين الناس هذا مُبتسمٌ وهذا أنيابه سُنّت
لغرسها في معصمي ، علني أتوقف عن تدوين ما تبوح به مشاعري .
لا عليك أعتدتُ على ذلك ، بل وجدت قبلها أنياباً سال لُعابها
من قبل ، زادني ذلك همة وتصميم على المُضي .
أنتظر ولا زلت أنتظر يمينُك تطرق ذلك
الباب . سأتركه مفتوحاً على
مصراعيه ، إن لم تدخل
أنت يكفي نسيم
هواك.
ط¨ط³ظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط±ط*ظ…ظ† ط§ظ„ط±ط*ظٹظ…
{ظˆظژظ‡ظڈظˆظژ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹ ظ…ظژط±ظژط¬ظژ ط§ظ„ظ’ط¨ظژط*ظ’ط±ظژظٹظ’ظ†ظگ ظ‡ظژط°ظژط§ ط¹ظژط°ظ’ط¨ظŒ ظپظڈط±ظژط§طھظŒ ظˆظژظ‡ظژط°ظژط§ ظ…ظگظ„ظ’ط*ظŒ ط£ظڈط¬ظژط§ط¬ظŒ ظˆظژط¬ظژط¹ظژظ„ظژ ط¨ظژظٹظ’ظ†ظژظ‡ظڈظ…ظژط§ ط¨ظژط±ظ’ط²ظژط®ط§ظ‹ ظˆظژط*ظگط¬ظ’ط±ط§ظ‹ ظ…ظ‘ظژط*ظ’ط¬ظڈظˆط±ط§ظ‹ }ط§ظ„ظپط±ظ‚ط§ظ†53