الوسام .. الاكاديمي ابن الجنوب ..حسن القرشي ... لؤلؤة زهران كل الحكاية قسم المحاورة


 
 عدد الضغطات  : 8011
 
 عدد الضغطات  : 2752


إهداءات


 
 

منتدى الخواطر والنثر والخطابة والثقافة العامة ابداع اعضاء المنتدى ( يمنع وضع المنقول هنا )

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ياقلبي ما بتستنجد في العاجز وما تشك له (عندك ياابن الجنوب) (آخر رد :صقر الجنوب)       :: ????? / ??????? ???????? ???? ????? ???? ??? ?????? ??????? ?????? ??? ?????? ??????? ????? ??????? (آخر رد :صحيفة رباع)       :: ????? ?? ???? ????? ??????? ???? ????????? ?? ????? ????? ???? ???? ????? ??????? ????????? ?????? (آخر رد :بنت البادية)       :: ????? ???? ???? ??????? ???????? ?? ????? ???? ???? ??????? ????? ?????? ?????? ??????? ?????? ????? (آخر رد :بنت البادية)       :: برنامج اكسس خاص باجازات الموظفين وحساب رصيد الاجازات (آخر رد :ضياء روحي)       :: شاشة Crystal LED من سوني تدعم دقة 16K وقد يصل سعرها لملايين الدولارات (آخر رد :صحيفة رباع)       :: عام / فرع وزارة العمل بتبوك يعقد اجتماعه الدوري (آخر رد :صحيفة رباع)       :: علماء على بعد خطوات من علاج ?القلب المكسور?! (آخر رد :صحيفة رباع)       :: دورات الموارد البشرية 2019 itr القاهرة-جدة-عمان (آخر رد :مريم تدريب)       :: دورات المشتريات والمخازن اللوجيستية 2019 itr تركيا-جدة-بيروت (آخر رد :مريم تدريب)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 20/08/2012, 01:03 PM
خريف الكآبة âيه ôîًَىà
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 24658
 تاريخ التسجيل : Aug 2012
 فترة الأقامة : 2583 يوم
 أخر زيارة : 22/08/2012 (03:55 PM)
 المشاركات : 2 [ + ]
 التقييم : 100
 معدل التقييم : خريف الكآبة will become famous soon enoughخريف الكآبة will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الغيمة و هلال العيد



بينما كنت أزفر دخان سيجارتي, وأنا جالس على سطح منزلي الريفي
أراقب بنظرة الحائر
الصواريخ, و قذائف الدبابات الهاطلة كالشهب على الحقول والمنازل
رأيت شيئاً, كانت ذاكرتي قد أوشكت على نسيانه
حتى بأنني استعرت نظارة جدتي الصدئة, للتعرف عليه

رأيت هلال العيد, متخفي خلف إحدى الغيوم
كان ظهره مقوساً إلى حد الاستقامة
كان باهت اللون, ساكن الحركة, كأنه لم يرغب لأحد أن يراه
وكأنه خجل, لم يرد أن يظهر في هذا الوقت
لكنه لم يستطع مخالفة أمر الإله

لم اجرؤ على إخبار أحد بهذا السر
خشيت أن اتهم بالإلحاد, أو بالجنون

فمن ذا الذي سيصدق بأن غداً أول أيام العيد
والدماء ما زالت تسقي أراضينا, وتجري بين محاصيلنا
من ذا الذي سيصدق
وعظامنا المرمية في الشوارع, أصبحت مزاراً للسياح كالتماثيل
حتى ولو مسكت الهلال بيدي وأنزلته على الأرض, فلن يصدقوا

فكيف للعيد أن يأتي
وأشجارنا تثمر أحزاناً وأوجاعاً, عوض التفاح والليمون
وعيوننا تزرف الملح عوض الدموع

كيف للعيد أن يأتي
وبقايا لحم أخي, ما زال عالقاً بين أسناني

وكيف لنا أن نرتدي أجمل الثياب
وغيرنا يستر عورته بأوراق التين
كيف لأطفالنا أن يلعبوا بالمراجيح
وغيرهم من الأطفال, يستخدم المشانق والبنادق ألعاباً
وإلى أين سنذهب
ولم يبقى من أرحامنا, سوى الأشلاء, والبراويز الخشبية, المزينة بأشرطة السواد

ما عساني بفاعل
لقد رأيت الهلال حقاً, وغداً أول أيام العيد
لا بد أن أتشجع
فأنا الآن بمثابة القاضي الشرعي الأول, والعيد لن يأتي إلا بإذنٍ مني

سوف أبوح بسري, وليكن ما يكن
فربما جاء الهلال, كهدية للمتخاصمين
جاء ليرجعهم إلى رشدهم, وليعودوا متحابين
ربما جاء, ليغسل القلوب ويرمم الجروح
فالجميع, يعرف بأن العيد يأتي حاملاً معه الفرح والمحبة والسلام
يأتي ومعه حلوة العيد للصغار, وصفاء الروح والسكينة للكبار

خرجت من منزلي مسرعاً, وأعتليت منبر أحد الجوامع
وكأنني أحد رجال الدين البارزين
وصرخت قائلاً:
أيها الناس, لقد رأيت هلال العيد منذ قليل
وهو الآن متخفي خلف تلك الغيمة الحامل, ها هناك
لذا, دعوني أبشركم بأن يوم غد, هو أول أيام العيد المبارك
فكل عام وأنتم للخير صناع, ولل....

وقبل أن أنهي جملتي هذه, وأتابع ما تبقى من خطبتي

رفرفت أجنحة الطائرات, كما ترفرف النسور والجوارح عالياً
مخلفة ورائها زوبعة من الغبار والأصابع الملتصقة
وارتفع صوت إطلاق الرصاص
وذخت الصواريخ كحبات البرد
وتحركت الدبابات في كل مكان, من دون وجهة معينة وبشكل عشوائي

ثم ساد الصمت
وبدأت الضحكات والزغاريد تتعالى
وتشابكت إيدي الأعداء, في حلقات الرقص
واختلطت القبلات بالعتاب, والأغاني بالأهازيج
وسار الناس سوياً في الشوارع كالسكارى
واخذوا يضحكون ويهرجون, وكأنهم ذاقوا نشوة النصر, من بعد الهزيمة

لا أعرف إن كانوا فرحين, بقدوم العيد
أم أنهم, اغتالوا هلال العيد, قبل أن يبان ويظهر للجميع
فالغيمة التي كان يختفي ورائها, قد سئمت منه
وبدأت تفكر جدياً بالفرار, لتضع مولودها البكر بعيداً عن الأعين


أتى المولود

وهطل المطر




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 2 :
,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية ( أصدقاء الأكاديمية )

انشر مواضيعك بالمواقع العالمية من خلال الضغط على ايقونة النشر الموجودة اعلاه

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة © لأكاديمية العرضة الجنوبية رباع

a.d - i.s.s.w