الوسام .. الاكاديمي ابن الجنوب ..حسن القرشي ... لؤلؤة زهران كل الحكاية قسم المحاورة


 
 عدد الضغطات  : 4130


إهداءات


 
 

أخبار العالم المتنوعة كافة الاخبار العالمية غير السياسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عام / التحالف : اعتراض وتدمير طائرتين بدون طيار مفخختين أطلقتا تجاه خميس مشيط وجازان (آخر رد :صحيفة رباع)       :: سواعد وافكار (آخر رد :جاسر صفوان)       :: سياسي / المملكة تعرب عن قلقها لتنامي وتيرة خطاب الكراهية والتعصب ضد المسلمين حول العالم في مجلس حقوق (آخر رد :صحيفة رباع)       :: سياسي / اهتمامات الصحف الباكستانية (آخر رد :صحيفة رباع)       :: سطحة سيارات (آخر رد :فهد العصيم)       :: عام / الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تطلق المرحلة الثانية لتقديم لقاحات فيروس كورونا (آخر رد :صحيفة رباع)       :: عام / بعد التوجيه بتحويله ... مطار العُلا ينضم لقائمة المطارات الدولية (آخر رد :صحيفة رباع)       :: عام/ "دور قيادات المدارس في تطبيق حوكمة حسابات التواصل الاجتماعي" لقاء بتعليم الأحساء (آخر رد :صحيفة رباع)       :: الدراسه عن بعد والمراسله في الهند (آخر رد :فهد العصيم)       :: افضل وأروع تطبيقات مجانيه (آخر رد :فهد العصيم)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 27/01/2021, 08:08 AM
صحيفة رباع âيه ôîًَىà
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 24465
 تاريخ التسجيل : Jun 2012
 فترة الأقامة : 3198 يوم
 أخر زيارة : 03/06/2012 (12:01 PM)
 المشاركات : 16,053 [ + ]
 التقييم : 162
 معدل التقييم : صحيفة رباع has a spectacular aura aboutصحيفة رباع has a spectacular aura about
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي عام / الصحف السعودية / إضافة رابعة وأخيرة



وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( التعافي قبل النمو ) : كان ميدان الوظائف أول وأكثر الساحات تعرضا للأضرار الناتجة عن تداعيات تفشي وباء كورونا المستجد، وهذا كان طبيعيا، لأن الأعمال توقفت تماما أو جزئيا دون استثناء، ولأن الحراك الاقتصادي في كل الدول صار جامدا. وبلغت الأضرار حدا أخرج آلاف الشركات من كل الأحجام من السوق وسرحت كثيرا من موظفيها وعمالها، ما يعني ارتفاعا تلقائيا للبطالة. وتحركت الحكومات حول العالم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من قطاعات، ولكنها وضعت كما هو متوقع مسألة العاطلين عن العمل على رأس أولوياتها. بعض الدول دعمت مخصصات العاطلين عن العمل بتحملها، بينما تكفلت دول أخرى بجزء منها، وأولئك الذين اضطروا للخروج نهائيا من سوق العمل انضموا بصورة أوتوماتيكية إلى قوائم المعونات الحكومية المنتظمة. الأزمة الاقتصادية التي خلفها فيروس كورونا، أدت إلى فقدان ما يزيد على 255 مليون وظيفة حول العالم في العام الماضي، وذلك وفق منظمة العمل الدولية. وهذا العدد كبير جدا، إلى درجة أنه تجاوز بفارق كبير جدا أعداد الوظائف التي فقدت في فترة الكساد الكبير أواخر عشرينيات القرن الماضي، وكذلك الأمر مقارنة بآثار الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008، والتي خلفت 30 مليون عاطل عن العمل. وأضافت : واستنادا إلى المنظمة الدولية نفسها، فإنه تمت خسارة 8.8 في المائة من ساعات العمل عالميا، مقارنة بالربع الرابع من عام 2019، أو أكثر أربع مرات من خسارة ساعات العمل خلال الأزمة الاقتصادية العالمية المشار إليها. ببساطة أرقام العاطلين عن العمل هي الأعلى في التاريخ الحديث، حتى لو قورنت بفترة الحروب الكبرى. وعلى هذا الأساس تخشى المؤسسات الدولية المختصة أن تتعمق أزمة البطالة، خصوصا في الدول النامية أو تلك الأشد فقرا، الأمر الذي يرفع من المخاطر على الاقتصادات الوطنية فيها، بصورة تصعب السيطرة عليها. هذه الأزمة رفعت معدل البطالة العالمي إلى 6.5 في المائة بحسب الأرقام الرسمية، إلا أن الأرقام الحقيقية تكون عادة أعلى من ذلك، خصوصا في المناطق التي لا تعتمد بدقة على لوائح التسجيل العمالية، فضلا عن أن البطالة أصابت قطاعا مهما في الدول النامية، الذي يختص بعمال الدخل اليومي غير المضمون أصلا. وهذا ما يعزز الاعتقاد بأن أعداد العاطلين عن العمل بلغت مستويات أكبر من تلك التي تتناولها المؤسسات المختصة. وفي كل الأحوال، لا أحد يتوقع عودة سريعة لهؤلاء العاطلين، خصوصا في ظل الضربات التي تلقتها الموازنات الوطنية العامة، من جراء حزم وبرامج الإنقاذ الاقتصادي. والأمل كان محصورا بحدوث التعافي المأمول هذا العام، على الرغم من وجود شكوك في ذلك، ولا سيما مع وجود دول لا يزال الفيروس خارج السيطرة فيها، بما في ذلك دول متقدمة مثل بريطانيا والولايات المتحدة. وأردفت :فالأمل أن يحقق الاقتصاد العالمي نموا يصل إلى 4.7 في المائة في العام الجاري، كي يبدأ في استعادة الخسائر التي مني بها، وهذه النسبة ليست مضمونة في كل مناطق العالم، إذ إن هناك دولا لن تحقق النمو قبل عامين من الآن. وختمت:لذا فالهدف الأهم الآن، أن يتحقق التعافي قبل الحديث عن نمو معقول في المرحلة المقبلة. ودون ذلك، ستتراكم أعداد العاطلين عن العمل في كل القطاعات والدول، وستزيد الأعباء على كاهل الحكومات التي تعاني أصلا ديونا وصلت هي الأخرى إلى مستويات تاريخية عالية. // انتهى //07:50ت م 0011

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( التعافي قبل النمو ) : كان ميدان الوظائف أول وأكثر الساحات تعرضا للأضرار الناتجة عن تداعيات تفشي وباء كورونا...




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0 :
لا يوجد أعضاء
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية ( أصدقاء الأكاديمية )

انشر مواضيعك بالمواقع العالمية من خلال الضغط على ايقونة النشر الموجودة اعلاه

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة © لأكاديمية العرضة الجنوبية رباع

a.d - i.s.s.w