أمي أنا الجنين في بطنك ، تتابعين نفَسي وكل تحركاتي ، وكم من ركلة سددتُها لك وأنتي صامتة ويروق لك هذا ، تخشين عليّ أمي وأنا أرقد بين جنبيك . جاء وقت الضيافة والشقاء ، ورؤية النور ، لأزداد عذابا وشقاء لك ، ورغم هذا أنتي راضية بما يحدث مني . لا تكاد تغمض عيناك عني ، تتابعينني عن كثب ، أكاد اسمع همسك في عمرٍ لا أعقل فيه شي . محمد .... محمد ، لا تعلمين أن محمدا سيزداد في عذابك وقت طفولتي . كَبرت وزاد معي الشقاء ، تراقبين طولي وعرضي ، ليكن ابنك مع رفاقه علىمقاعد الدراسة ، أصعد ذلك الجبل وأنا صغير وتخشين علي السباع . تلكأتُ في حياتي بين وقوف وعثرة ، حتى أن مكنني الله من نفسي ، اسمع تلك السهام صباحا ومساء ، تطلق من أجلي وفقك الله بُني . بفضل الله ثم بفضل تلك السهام منكِ أنتي وأبي . لم تقف همومكما عند هذا بل ترددين ، محمد ألست شابا بُني؟أريد أنا أرى أحفادي محمد ، وأنا أقول أمي ، الم تنتهي مسؤوليتك عند هذا أمي .؟ وأنتي تقولين ماذا .؟ لازلت محمد في نظري صغيرا ، وأنا أقول أمي كفاك عذاباً ألا يكفي ما تقومين به من عمل .؟ ,وأنتي ترددين أنت ولد لا تريد أن تُفرحني ، لا أراك أبا محمد . هانا أب وعذابك أيّقنته ، بل عشته ،ولم أعد ألومك أمي .
تناقشينني أحياناً وتقولين : ليت المنيّة محمد تُدركني قبلك . وأنا أصيح بأعلى صوتي لا ... لا..... كفا أمي ، سينال مني الحَزن ، ومن أين لي أم غيرك أمي .؟ دموعي مُنهمرة على خدي ، لم استطع إيقافها ، وأنتي تقولين : أتبكي بُني.؟ الرجال لا يبكون ، قلت لك: أما أنا أبكي يا أمي ، لست أمامك رجلا ، بل طفل صغير لا يحتمل فراقُك أمي . أمي هل لي أن أنام بجوارك .؟ نم بُني ولكن لماذا .؟قلت أمي لكي تبقى رائحتك معلقةٌ في ذاكرتي ، رغم أني أجدها كلما تذكرتُك . تناثرت دموعك أمي ، وأنا أقول لما هذا .؟ قلتي :بُني أتذكرك صغيراً ، كم كان بك من الشقاء ،لم أكن يوماً أصدق أنك ذلك الولد الشقي ، لكنّك لازلت في نظري صغيرا محمد.
ط¨ط³ظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط±ط*ظ…ظ† ط§ظ„ط±ط*ظٹظ…
{ظˆظژظ‡ظڈظˆظژ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹ ظ…ظژط±ظژط¬ظژ ط§ظ„ظ’ط¨ظژط*ظ’ط±ظژظٹظ’ظ†ظگ ظ‡ظژط°ظژط§ ط¹ظژط°ظ’ط¨ظŒ ظپظڈط±ظژط§طھظŒ ظˆظژظ‡ظژط°ظژط§ ظ…ظگظ„ظ’ط*ظŒ ط£ظڈط¬ظژط§ط¬ظŒ ظˆظژط¬ظژط¹ظژظ„ظژ ط¨ظژظٹظ’ظ†ظژظ‡ظڈظ…ظژط§ ط¨ظژط±ظ’ط²ظژط®ط§ظ‹ ظˆظژط*ظگط¬ظ’ط±ط§ظ‹ ظ…ظ‘ظژط*ظ’ط¬ظڈظˆط±ط§ظ‹ }ط§ظ„ظپط±ظ‚ط§ظ†53