نكمل القصة
السوداني ما خذها في جنبه وسكت
شكله من شمال السودان من الرشايدة
و وينه ومركز الشرطة ويبلغ في القحم صالح طويل الذراع
اللي يأخذ حقه وافي
ويخبرهم بحملة الغنم اللي جابها من أغنام الحج السواكن المستوردة
من أجل الأضاحي و الهدي
وممنوع خروجها من منطقة مكة المكرمة
وكذلك كما تعرفون ممنوع نقل الأغنام من منطقة إلى منطقة
حسب تعليمات وزارة القضب و الموية
يمكن فيه حمى الوادي المتصدع أو أمراض زواج الأقارب
مثل فقر الدم هههههه
المهم الشرطة ما صدقوا خبر
وهجووووووووووووم على القرية وعلى بيت العريفة طوالي
ويستدعونه بمكبر الصوت من الساحة
ويخرج عليهم كم الملقوص
وهو يتفكر وش المصيبة التي صارت في القرية
قالوا تعرف صالح امن عطية
قال : كيف ... ومن ما يعرف ابوعطية
قالوا : ورنا بيته ذاحين بسرعة
قال العريفة : وش فيه عسى ما شر ... الرجّال اندر تهامة
ومافي بيته إلا كهلته ... وسمعت ان معها موعد اليوم مع دختور العيون ،
وجاك واحد رقيب عندك تقول شنباته ذنب فأر
ينفخ على العريفة
تلمح فيه العريفة ... وقال يا ولدي الله يصلحك وإلا يأخذ عمرك
... هيا امشوا معيه وخلنا نصل بيته ونشوف ،،
وصلوا البيت وخرج لهم القحم صالح وشاف السوداني معهم وعرف أن السوداني
أختلص ،
وفي دقائق حملوا الغنم مع السوداني وقالوا رجعها من حيث ما جبتها
بعد ما خذوا عليه التعهدات وما يلزم ،
القحم صالح كالعادة انتهت مشكلته مع الحكومة صلح قبائل
وعلى كذا ماله إلا ينزل تهامة ويشوف ربعه وش صار لهم ومعهم
... يايلا واحد نشمي و إلا نشمية .... يأخذ بيد القحم صالح و يوريه طريق العقبة
و إلا يكفته مع صُدر مساعد ... أكيد أحمد وخرمان قاعدين يحترونه