01/12/2008, 04:53 PM
|
#8
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 155
|
تاريخ التسجيل : Jan 2005
|
أخر زيارة : 27/12/2017 (01:31 PM)
|
المشاركات :
4,360 [
+
] |
التقييم : 427
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
 |
|
 |
|

دائما ماكان المجتمع يحمل الكثير من الأخطاء والضغط على المنتسبين له أيا كانوا ,
ونظرا لكونه يضم فراغاً في كثير من العقول القائدة فيه ,
فإنها تتأثر بتاريخ المجتمع مهما حمل من جاهليات وتتخذه مرجعية لحكم الجماعة ,
فتتعارف على عادات ووصفات جاهزة ,
تكفيه هم الاجتهاد والبحث اللذين يتطلبان الكثير من العلم والعدل والعقل ! ,
ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا .
وهنا احب ان أشير بأن الضغط الاجتماعي قوي في إشاعة أعرافه ,
لكنه يبقي مساحة من الحرية لا يمنحها , بل يستطيع الفرد الواعي أن يتحايل لاستغلالها
ليعالج خطأ المجتمع ,
ويمارس حريته التي يكفلها انتماؤه الذي يُخلص إليه من شرع ونحوه ,
من غير أن يتصادم مع مجتمعه .
وهذه المساحة الحرة تتطلب ذكاءً للتحايل عليها , وللنساء مقدرة كبيرة في هذا المجال ,
وهذا ظاهر في دلالات الأحاديث الشريفة المطهرة , من قول النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ
" خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف "
مشيرا إليها باستخدام قدرتها على التخفي والأخذ من غير ملاحظة الزوج ,
والذي من طبيعته قصر الملاحظة عن دقائق الأمور التي تلاحظها المرأة وتستغلها !
وحديث آخر يبين قوة تستمدها النساء من المرجعية الخارجة عن الولي
حين يقصّر أو يعتدي , متمثلة في قصة الفتاة التي تشتكي للرسول تزويج أبيها لها إجبارا ,
وبشكل مباشر قالت , حتى يعلم الرجال .
ومن القصتين أقول .
أولاً : بأن المرأة وصفت بكيد عظيم , وحين تستغله في الحق فسيكون حظا لها ,
وقوة داخلية في استغلال نقاط ضعف القوي حينما تضعف ,
مثلما كان الشرع يحل الرشوة في الوصول إلى الحق .
وثانياً : هناك وسيلة دفاع غير نقاط الضعف , قوة يستعان بها متمثلة
في الاستعانة بالقوي ماديا ومعنويا
{قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ }القصص26 ,
ومتمثلة في استعانة الفتاة على أبيها بالرسول قاضيا وآمرا ومؤثرا في أبيها وقومها .
همسة :

اضاءة ::
جريمة الشاب تسيء له وحده ويتحمل تبعاتها وحده .
أما الفتاة فجريمتها تمس الاب والاخ والزوج والعائلة ككل .
وهي كالزجاج متى ما انكسر كان من الصعوبة بمكان اصلاحه .
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين ,
بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر ,
لتحمل معها الذكريات الجميلة ,
لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه
عند أبنائها وأولادها وأحفادها .
( د . سلمان العودة )
اختي الكريمة : رحاب الرحمن

تحياتي |
|
 |
|
 |
|
|
[table1="width:70%;background-color:black;border:8px ridge silver;"]
لظروف خااااصة
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعة
واطلب الجميع " السماح " على كل خطأ أو زلة ارتكبتها في حقهم بدون قصد ..&
مع دعواتي لكم بالخير والسعادة
ولمنتدى رباع بالمزيد من التألق والابداع .
اخوكم ومحبكم في الله
سطور السنين
| [/table1]
|